الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
58
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
وفيك تكون المشيخة بالعراق إلى يوم القيامة وقد هبت نسمات الله تعالى بظهورك ثم استيقظ فوجد الثوب والطاقية عليه ، وكان نودي في العراق أن ابن هوار وصل إلى الله تعالى عز وجل . قال الشيخ أبو محمد الشنبكي المتقدم ذكره رضي الله عنه كنت أتيته وهو في البطيحة وحده والأسد محدقة به يتمرغ بعضها على قدميه . وقال الشيخ عزاز بن مستودع البطائحي : الشيخ أبو بكر بن هوار أول المشايخ بالعراق بعد مضي السلف وكانت الأنوار تخترق البطائح من كثرة ما يطرقها رجال الغيب وكان مجاب الدعوة ظاهر التصريف . وقال الشيخ أحمد بن أبي الحسن علي الرافعي أتت امرأة إلى الشيخ أبي بكر بن هوار وقالت له : أن ابني غرق في الشط وليس لي سواه وأنا أقسم بالله عز وجل قدرك على رده على فإن لم تفعل شكوتك إلى الله والى رسوله صلى الله تعالى عليه وسلم أقول يا رب أتيته ملهوفة وكان قادراً على رد لهفي فلم يفعل فأطرق ثم قال أريني أين غرق أبنك فأتت به إلى الشط فإذا ابنها قد طفى على وجه الماء ميتاً فسبح الشيخ في الماء حتى وصل إليه وحمله على عاتقه واخرجه وأعطاه إلى أمه وقال خذيه فقد وجدته حياً فانصرفت وهو يمشي معها ويده في يدها كأن لم يكن به شيء قط ، وزلزلت واسط مرة فنزلت إلى البهموت بعد أن اخترق الأرضين السبع وقال له : اسكن يا عبد الله فقال : أمرت أن أطيعك وحدك فسكن . حياته كان حياً في القرن السادس الهجري « 1 » . 80 - الشيخ أبو بكر بن يزدانيار اسمه الحسين بن علي بن يزدانيار . لقبه ابن يزدانيار .
--> ( 1 ) - المصادر : - محمد بن يحيى التادفي قلائد الجواهر ص 79 78 . - يوسف النبهاني جامع كرامات الأولياء ج 1 ص 256 255 . - عبد الوهاب الشعراني الطبقات الكبرى ج 1 ص 132 .